كنت صوفية..وكلمات أخرى

أن تصل أخيرا، خير من ألا تصل أبدا..هنا محاولات للتذكر، والتفكير

الثلاثاء,أيلول 30, 2008


ماذا بعد معسكر أو مخيم رمضان، الذي تعيش فيه حياة تشبه حالة  الطوارئ؟

أعجبني في خطبة العيد اليوم نقطتان، وكانت خطبة مسبوكة قوية شاملة:

 النقطة الأولى: لا تخشينَّ أو تيأسنّ من نقصان عملك بعد رمضان، فمن الطبيعي أن تصبح التلاوة  أقل، والصلاة أقل، وكذلك الصدقات..

لأن لرمضان مزية ليست لشهر غيره، وعمل ليس لشهر غيره

 احرص على ألا تعود إلى معصية ولا منكر كنت نبذته في هذا الشهر المبارك

النقطة الثانية: دعوة الأزواج إلى عدم الأنانية  بقضاء جلّ العيد مع الصحب بعيداً عن الأهل، وهي عادة تصدق على كثير من البيوت ويبدو أن للسعوديين منها نصيب وافر..

ولفت نظري في الخطبة أن الإمام لم يدع على أحد.. ولم يدع لأحد.

  صلينا في منطقة عرقة القريبة من جامعة الملك سعود تحت سماء الله، وبين ناس بسطاء ونساء مستورات طيبات، حرصاً من بعلي العزيز على الالتزام بالسنة   

ما إن وقفت للصلاة حتى شكرته في سري: الأمر يختلف جدا، العيد يعطيك طعمه الطبيعي وأثره الأجمل عندما تبدؤه بالصلاة في الخلاء، على الرمال بعيداً عن كل زخرف ومدنية..بين المسلمين الحريصين على أداء سنة صلاة العيد

الحمد لله على نعمة الإسلام..



في01,تشرين الأول,2008  -  01:50 صباحاً, lady كتبها ...

مما لاشك فيه ان العيد فرصة للقضاء الاوقات مع الاهل و الاجتماع مع الاقارب
ولكن هناك بعض الاشخاص الذين يشعرون بثقل هذا الواجب,
وكل عام وانتي بخير

في01,تشرين الأول,2008  -  11:52 مساءً, فهد السقطي كتبها ...


كل عام وأنتم بخير

تغيرت الأحوال اليوم ، فلم يعد المسلمون يجتمعون في صلاة العيد في تلك المساجد
البعيدة عن المدينة فقد سمح لكثير من الجوامع إقامة صلاة العيد حتى أن المسجد الذي
صليت به لم يكتمل عدد المصلين داخل المسجد فكان هناك أكثر من خمس صفوف فاضية
والسبب أنه في مساحة كيلومترين مربعين تقريباً أربع مساجد أقامت صلاة العيد..
ولا نعلم سبباً جوهرياً لهذا التشتيت...

أعاننا الله على تكملة مشوار رمضان والاستفادة من الحكم العظيمة للصوم

في08,تشرين الأول,2008  -  12:53 مساءً, فاطمة كتبها ...

أهلاً أخي فهد، وكل عام وأنت بخير
لعلي كنت محظوظة بالصلاة في الخلاء، وهذه سنة محمودة تسمح للجميع بالحضور والاجتماع، أعترف أن علاقتي بالمجتمع السعودي محدودة جدا، ولا أستطيع أن أحكم إلا من خلال تجربتي.. ألا تجده أمراً مقلقاً جدا الصورة التي أصبح عليها التدين في السعودية: من راغب في التفلت من أبسط أحكامه، إلى متشدد على نفسه مخالف لروحه وحكمته.
النذر كثيرة وواضحة، اللهم ألهمنا رشدنا وجنبنا الزلل

في08,تشرين الأول,2008  -  01:19 مساءً, فاطمة كتبها ...

إلى ليدي

كل عام وأنت بخير، وجزيت خيرا
نحن بحاجة ماسة إلى التمسك بعاداتنا الطيبة، لأنها جزء من هويتنا التي تتسبب العولمة في طمسها، وتحويلنا إلى أنماط متشابهة لا تميز لها ولا نكهة.. ومن مزايا أمتنا أن معظم عاداتها ذات أصل شرعي، أتمنى أن نعود إلى أصوله.

في04,تشرين الثاني,2008  -  10:32 مساءً, مجهول كتبها ...

كنت هناك ..
أتذكرين؟

أتمنى أن أصلي صلاة عيد الأضحى هناك أيضاً. إن لم أستطع في المدينة.

وجزاك الله خيراً
:)