يا عمرو خالد.. ويا أمثاله من الدعاة الطيبين

كتبهافاطمة ، في 22 أيلول 2008 الساعة: 17:14 م

لقد اقتربتم من لغة الناس فترة كافية، ما قولكم أنه آن أوان الصعود بهم،إلى أفق أعلى وأصعب قليلاً ماداموا قبلوا التحدي بالبقاء معكم، والإنصات إليكم

عودوا إلى لغة القرآن فبها تشرُفون، وبها تربطون الناس بالإسلام ونبيّ الإسلام.

 إنها لغة الإسلام مباشرة، لا تحتاج إلى ترجمان ولا واسطة..

وثّّقوا نصوصكم، ولا تبخلوا على المستمع بقراءة النص الأصلي لكل حديث تتحدثون عنه،  حتى يتعرف ويصغيَ إلى اللغة الجميلة الكاملة لخير الخلق وخاتم النبيين

صلى الله عليه وسلم..

أيها الدعاة الجدد.. لم تعودوا جددا..

جاء بعدكم ناس أكثر استسهالاً للقصّ وسرد الأمثلة والحكايات ..بالعامية

يا ناس!!

 العامية- لو تعلمون- سلاح خطير ينشره بيننا المارقون والفاسقون وخونة الأمة المتلاعبون بالدين، حتى تتبلبل ألسنتنا فلا يفهم بعضنا بعضا

 وحتى يبعدوا العرب حمَلة الدين الأوائلَ عنه..

فمن يحمله بأمانة وصواب من بعدهم؟ متى نعود للعربية؟

 وإن لم يكن على أيديكم، فعلى أيدي من؟ 

وفقكم الله وسدد خطاكم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلمة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “يا عمرو خالد.. ويا أمثاله من الدعاة الطيبين”

  1. احسنتى

    وجزاكى الله خيرا

    دعوة لزيارة مدونتى

  2. شكرا لمرورك يا أكرم.. كل عام وأنت بحير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر