عمرو خالد وقصص القرآن

كتبهافاطمة ، في 16 أيلول 2008 الساعة: 02:28 ص

شاهدت أمسِ جزءاً كبيراً من حلقة ( قصص القرآن) وكانت عن كعب بن مالك- رضي الله عنه- الذي تخلّف عن غزوة تبوك، وأودّ التنويه إلى نقطة أخالف الداعية فيها الرأي: 

وذلك حين تحدث عن رفض كعب لدعوة  ملك الغساسنة، الذي بلغه أن كعباً في حالة عقوبة من قبل مجتمعه، بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أحرق كعب الرسالة واعتبر هذه الدعوة امتداداً للاختبار الذي يمر به.

حينها استغل الداعية الموهوب المناسبة ليدعو الشباب إلى عدم ترك الأوطان، وعدم الاستجابة إلى المغريات الخارجية.. مشبهاً التمسك بالبقاء في المجتمع المسلم بالبقاء في أي وطن..

 وفي هذا برأيي مبالغة وتجاهل لحقائق بسيطة مشهورة:

أولاً: لا يمكن مقارنة طاعة رسول الله وحب رسول الله، والالتزام بقانون المجتمع المسلم ، بمحبة أي وطن، وأي شخص.

ثانياً: ماذا لو كانت الأوطان هي التي تضيق عليك في دينك؟ألست مأموراً حينها، إذا كنت عاجزاً عن مقاومتها، بالرحيل إلى بلاد تتيح لك العيش مسلماً، حتى لو في مجتمع غير مسلم

ولعل الأستاذ عمرو مرّ بتجربة مشابهة 

ملاحظة أخيرة: أعتقد أن عمرو خالد لا يعطي بعض القصص حقها من التحليل والدراسة، أستثني بصورة خاصة قصة الغلام المؤمن، التي حملت لفتات رائعة، وتلميحات قوية جدا، أرجو أن تكون قد وصلت

( ترى هل تحدث الأستاذ عن انضباط المجتمع المسلم، والتزامه بأوامر نبيه، لعل ذلك فاتني)

 و الحمد لله رب العالمين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلمة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “عمرو خالد وقصص القرآن”

  1. حضرت هنا صدفة .. فقد لفت انتباهي العنوان
    فهل فعلاً تركت الصوفية ، ولماذا؟
    فلقد غالى الصوفيين في التصوف حتى أصبح انحرافاً عن السنة النبوية
    المطهرة
    اتمنى أن أرى خلاصة التجربة
    أما عمرو خالد فله حسنات كثيرة .. يمكن لإسلوبه ، ولكنه ليس مفتياً ،
    وتغلب عليه العاطفة والاندفاع ، أتمنى أن يفقهه الله ويفتح على قلبه
    وقلوبنا

  2. شكرا لمرورك ولو بالمصادفة يا فهد.. سأتابع كتابة التجربة إن شاء الله، فأرجو أن تتابعني، ولقد ترددت في عنونة مدونتي، لأن التصوف له صورة طيبة لا تخالف الكتاب والسنة، لكني وجدت أن المسلم الملتزم بالسنة ليس بحاجة أبداً إلى هذا المصطلح.. بالنسبة لعمرو خالد فلعل رأيك قريب من رأيي فيه، أدعو الله أن يحميه، وأدعوه إلى تفقد قلبه بين حين وآخر..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر