Yahoo!

شيء مما كان

كتبها فاطمة ، في 9 تشرين الثاني 2008 الساعة: 19:06 م

 

أنثر كلماتي.. وأغبط الشاعر

***


في ذلك الزمانِ الموغل في البعد

كأنه ذاكرةٌ خضراءُ يحرسُ نضارتهَا الحنين

ويغذّي جداولهَا دمعُ كل يوم

كان الغرباءُ قِلّة ومسالمين، يبدون

نأكل من أيديهم ومن أيدينا يأكلون

يلعبُ الأطفال معا

ويتنازعون القصصَ الملونة

بعيدا عن غضب المعلمة

***
في ذلك الزمان كان الفجرُ حنونا

يوقظنا على حبّه سبعونَ أذانا

وكانت الصباحاتُ نديّةً ومُسالمة

تحملُنا إلى مدارسنا وجامعاتنا وأعمالنا

على الصوت المخمليّ
والكلماتٍ الحييّة

وكانت دروبُ الينابيع والبساتين

والآفاقُ المشرقة

تتّسع لنا جميعا

النسائمُ لنا جميعا

والشمسُ لنا جميعا

وأنوارُ الفضة نلتقطُها معاً بأكفّنا الغضة

من دارة القمر

***
فيذلك الزمان الموغلِ في القِدم

حتى لَنتساءلَ : أكان أم لا ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( 8) درس في الحبّ.. لم أفهمه

كتبها فاطمة ، في 9 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:33 م

قريبتي الجريئة ذات الوجه الوضيء ببياضه وحمرته، ذات الجرأة والنكتة الحاضرة،  التي تردد أناشيد الدروس وأغانيها كلَّ وقت دون أدنى حرج،  لم تستمرَّ طويلاً في درسي.

بقيت فترة تحدثني عن الآنسة فلانة، التي كانت صبية مترفة تقود السيارة وتذهب إلى المسابح، وتلبس الملابس المكشوفة، بل تعتمر أحياناً قبعة تواكب الأزياء السائدة.. ثم هداها الله على يد الآنسة منيرة، فكانت تعبر عن ذلك مازحة: تحولت قبعتي إلى حجاب.

الآنسة فلانة كانت جريئة جهيرة الصوت، شقراء بضة ناعمة، بعينين زرقاوين، وأيّ جمال ينافس أو يضارع زرقة العينين في الشام؟

يوماً بعد يوم كان قريبتي تكرّر: أحب الآنسة فلانة، ليس بيدي.. أحبها.. تغمض عينيها وكأنها تتأملها بشغف، تخرج من صدرها الغض البريء تنهيدة: صوتها حلو، كلها حلوة..

كنت أسخر منها أحياناً:  أنت تحبين شكلها.. شيء مضحك، فتقسم أنْ ليس هذا هوالسبب، إنها تحبها، وتودّ الانتقال إلى درسها.

لم تكن آنستي شقراء، ولا حسناء.. لكني كنت معجبة بصوتها النديّ وحديثها اللطيف جداً إذا ما قورن بغيرها( وقد كثرت الآن لقاءاتي العابرة بآنسات أخر، في بيوت العائلة والأصدقاء والمعارف) لم يخطر لي يوماً أني أحبها أو أكرهها، ربما كنت أحبها، لكنْ حبَّ التلميذة المعجبة بمعلمتها، كنت أعتقد أنها تقدم لي عوناً عظيماً رائعاً، وتَمُدُّني بالكثير من القوة أقارع بها نفسي وشيطاني..

على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض الموت حياة

كتبها فاطمة ، في 25 تشرين الأول 2008 الساعة: 22:02 م

 

تعلقت الأنظار الحزينة بسرب يمام، حلق فجأة فوق المقبرة الصامتة، ليحطَّ بكل جلال وجرأة فوق القبر الندي، ربما قريباً منه كثيراً

مكث يقرقر، يسبح كما خبر عنه ربه..

لم تفزعه خطوات العابرين الحزانى، ولم تبعده أناتهم وأزيز صدورهم الملتاعة

وعلى مبعدة خلف سور المقبرة البسيطة جدا،  وقفت نسوة متشحات بالسواد ..بعيون غشاها الدمع، وقلوب تصرخ وتنتفض دونما كلل،

يودّعن النزيلة الجديدة على ربها،

القادمة بالنهاية السعيدة، والخاتمة المشتهاة لكل مؤمن.

كانت خيوط الشمس قد بدأت رحلتها الصباحية عبر الأفق المخضب، وكان الجو لطيفاً هانئاً ساكناً، يردد قلبه البكر نشيد الحزن والحب والرضا:

إنا لله وإنا إليه راجعون

 ماتت يمان..

***

يمان علي الطنطاوي

ومن لم يعرف علي الطنطاوي من العرب المسلمين فليسارع بالسؤال عنه واقتناء بعض كتبه.. وإلا فلا حاجة لنا به.

ولدت يمان في دمشق عام 1955( كان أجدادنا الفخورون يسمون زمن الجدب سنة، وزمن المطر والخير عاماً)، في بيت النباهة والصلاح وحب الخير ، وانتقلت في سنواتها الدراسية المبكرة للعيش مع والديها في السعودية في مكة، لتصبح المملكة وطناً نهائياً، إذ أصبح والدها( فقيه الأدباء، وأديب الفقهاء) بعد زمن يسير غير مرغوب فيه في موطنه الأول سورية.  

تزوجت صغيرة، وانتقلت للعيش في جدة، وتابعت دراسة العلم الشرعي بعد أن أنجبت عفراء، من بعد عمرو وعلاء وعبادة.

فبدأت التدريس في جامعة الملك عبد العزيز بعد التخرج مباشرة بصفة معيدة.

عاشت وفق ما اعتادته بنات الشيخ وما تربَّين عليه: إكرام الضيف والنصح لكل مسلمة ومسلم.. ثم كانت لها دروسها المنتظمة في الفقه والدعوة، وبخاصة بعد أن حصلت على شهادة عليا من جامعة أم القرى بمكة..

أما ما قدمته من المشورة والنصح والعون لمئات من الشابات والأمهات والزوجات فلا يعلمه إلا الله ..

كانت صداعة بالحق متمسكة به، تحذّر من الفتن والأهواء، ولا يفوتها انحراف مهما صغر شأنه عن طريق الاستقامة التي التزمت بها. نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحداً.

كانت قدوة في حجابها، في كرمها وفي تعاملها، وفي شأن عرفت به جميع بنات الشيخ الرائد: أنها عاشت سيدة مجتمع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ما حقق لديها معادلة كانت دائماً صعبة، الجمع السليم بين الدنيا والدين، بين تذوق المتع الحلال دون شعور معطِّل بالذنب، وبين التعبد وأداء الحقوق بقدر طاقتها..

حباها الله حزماً وسرعة بديهة وعلو همة: صفات تجمعها أيضاً بسائر أخواتها( عنان وبيان وأمان) وكانت أصغرهن،كما تجمعها بأخت لها( بنان) اغتيلت سنة إحدى وثمانين على باب دارها في ألمانيا، في حادث أليم شهير.

فكانت رحمها الله تعالى، لا تتكاسل عن واجب، ولا تؤجل سنة من سنن الإسلام في البر: من زيارة مريض أو تهنئة أو عزاء أو صلة رحم، أو اجتماع تنشر فيه مبادئ دينها

طلبت من أبنائها معالي الأمور بحزم ومتابعة، كالذي طلبته من نفسها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( 7) وذلك الجسم

كتبها فاطمة ، في 8 تشرين الأول 2008 الساعة: 00:29 ص

فكيف أحارب هذه النفس؟ كيف أتخلص من سطوتها؟
إن من أبرز أساليب القمع أن يكون جسم البنت ومظهرها آخر ما تفكر فيه!!
الجسم حي، يمكن أن يخضع للهوى والنفس، كما يمكن أن يستجيب لنداءات الروح.
الجسم( كما تعلمت بعد زمن) يستحق الرعاية والعناية، لأنه مطيتك( دابتك فعلا) إلى الطاعات كما يقول ابن الجوزي.. الجسم يؤخذ بالحكمة والمسايرة أحياناً، وبالحزم والزجر أحياناً. لا بد من الأسلوبين، لا بد من اتباع سنة المبعوث رحمة للعالمين.
لكن الأمر يختلف عندما تسلك طريقاً نحو التصوف، أو ما يشبهه :
فيمايتعلق بالعناية الشخصية، فقد بدا لي واضحاً من مخالطة القريبات والزميلات أن بعض شؤون التنظيف والتجميل التي تألفها مجتمعات النساء، صارت أمراً شبه منكر..
لقد شعرت أحياناً ببعض العطف والحزن لما آلت إليه حال بعض الشابات اللواتي كن مهتمات لمظهرهن وجمالهن، قبل أن يصبحن قبيسيات!!
وسيمضي وقت غير قصير، قبل أن أسعى إلى معرفة الفرق بين ما فرضته الدروس.. وما فرضه الله، بين ما منعته الدروس، وما حرمه الله تعالى، في دين يهذّب الفطرة ولا يحاربها، يدعو إلى الحياة الطبيعية دون شطط، ولا غفلة.
لنعد إلى( ذلك الجسم)
يفضل أن تلبسي قميصاً قطنياً بكم قصير تحت ملابسك صيفاً شتاء ربيعاً خريفاً.. يكمله سراويل* قطنيّ أيضاً يقبض على ما تحت الركية بمطاط..
لباس آخر لا بد من الإشارة إليه ولوكان محرجاً: يجب ألا تلبس البنت صدرية( يسميها الشوام سوتيان بالفرنسية)، أو منهدة كما سماها صبري القباني صاحب مجلة( طبيبك) الشهيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في صحبة الحزن

كتبها فاطمة ، في 30 أيلول 2008 الساعة: 15:40 م

 

مهداة إلى أخي

**

من صحبتي الطويلة للحزن
ظننت أنا تعارفنا وتآلفنا
وخمنت أنه ليس ثمة ما يضيفه بعد..
كلَّ الشباب الجميل عرفته
في وجوه تحبني أكثر من نفسها
وفي عيون صافية دهشة
أحبها أكثر من نفسي
وفي مرآة لا تحابي
***
من صحبتي الطويلة المريرة الصافية للحزن
سقطت بين براثن حبه
لم أكتم عنه سراً ولا دمعة ولا فرحة عابرة
وظننت أن به ما بي
وأنه لن يخفي عني أسرارا ولا أخبارا
***
كان صلحاً صامتاً
جعل جناحيّ أقوى
فانحنيت على يماماتي الطيبة ألملم أحزانها الصغيرة
ثم أدفعها برفق للمغادرة
طارت دونما تعثر
وقد اطمأنت إلى صلحنا الجميل
***
أن تقرأ حيرة الفقد
وأسئلة الدهشة في عيون العصافير اللطيفة
أن تظن أحياناً أن جناحين لايكفيان
أن تب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصلاة تحت السماء

كتبها فاطمة ، في 30 أيلول 2008 الساعة: 14:36 م

ماذا بعد معسكر أو مخيم رمضان، الذي تعيش فيه حياة تشبه حالة  الطوارئ؟

أعجبني في خطبة العيد اليوم نقطتان، وكانت خطبة مسبوكة قوية شاملة:

 النقطة الأولى: لا تخشينَّ أو تيأسنّ من نقصان عملك بعد رمضان، فمن الطبيعي أن تصبح التلاوة  أقل، والصلاة أقل، وكذلك الصدقات..

لأن لرمضان مزية ليست لشهر غيره، وعمل ليس لشهر غيره

 احرص على ألا تعود إلى معصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا عمرو خالد.. ويا أمثاله من الدعاة الطيبين

كتبها فاطمة ، في 22 أيلول 2008 الساعة: 17:14 م

لقد اقتربتم من لغة الناس فترة كافية، ما قولكم أنه آن أوان الصعود بهم،إلى أفق أعلى وأصعب قليلاً ماداموا قبلوا التحدي بالبقاء معكم، والإنصات إليكم

عودوا إلى لغة القرآن فبها تشرُفون، وبها تربطون الناس بالإسلام ونبيّ الإسلام.

 إنها لغة الإسلام مباشرة، لا تحتاج إلى ترجمان ولا واسطة..

وثّّقوا نصوصكم، ولا تبخلوا على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حجب وحجاب

كتبها فاطمة ، في 17 أيلول 2008 الساعة: 23:34 م

مُنع الحجاب( بمعنى تغطية الرأس) في مدارس البنات في سورية، بقرار رسمي بين عامي1981- 2000اضطرت الراغبات في متابعة الدراسة إلى التخلي عن حجابهن داخل المدرسة..
لما سُمح به( بعد أكثر من جيل) كان شيء ما قد جرى للنفوس، ولم يعد الحجاب كما كان.. صار حجباً للشعر فحسب.
لكن سورية اليوم تمارس وتبيح بل تأمربحجاب آخر، درءاً للفتنة!!
إنها تحجب مواقع إلكترون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(6) ونفسٍ وما سوّاها

كتبها فاطمة ، في 16 أيلول 2008 الساعة: 16:59 م

 

بدون تعليمات موجهة لي شخصياً( كما أشرت في حلقة سابقة).. من النظرات المتبادلة، من بعض العبارات التي تبدو عرضية أحياناً، من مظهر رفيقات الدرس؛ من أحاديث وتوجيهات القريبات الغارقات في حب الآنسات، تشكل لدي وعي ما، إحساس ما بما يجب وما لا يجب.. بما تحب الآنسة وما تكره، وكنت راغبة في الطاعة، ربما بحكم السن أو الطبيعة الشخصية، ربما بسبب انتمائي إلى بيت لا يخلو من روح التصوف، ولعل كل بيوت الطيبين المتدينين( كما يُسمَّون) في الشام كانت كذلك

ذلك أن الإرث الصوفي، الذي يضرب بجذوره إلى أيام المماليك، ومن بعدهم العثمانيون، هو الأقوى والأكثر شيوعاً في الشام، حيث دفن محيي الدين بن عربي( وقد بنى المسجد على قبره السلطان العثماني سليم الأول) الذي صار قبره مقصد الحزانى المبتلين، والخائفين الراغبين، يتبركون بزيارته وينذرون له النذور، وهو الرجل الذي يدل ظاهر كلامه على عقيدة وحدة الوجود* الكفرية، لكن الرافضين لتكفيره يقولون: إن الكلام الموجود في كتبه كفر
ومن هنا كانت الحرب الشعواء على النفس ومطالب النفس وهوى النفس؛ ثقافةً شائعة رسخت لدينا الميل إلى احتقار الذات والسعي إلى سحقها وإذلالها

لم يكن الفرق واضحاً أبداً ولا مطروحاً ما بين النفس اللوامة، وبين ذلك الشعور الثقيل الذي يربك فكرة الاعتزاز بكونك مسلمة

لم أسمع في درسي يوماً تلك العبارة الشهيرة لعمر رضي الله عنه: لا تُمِت علينا ديننا.. على العكس كان التماوت والاستكانة والتحسر؛ هو السائد في الدروس وفي المجالس، سواء
هذه النفس أمّارة بالسوء، تحركها الأهواء والشهوات، ولا بد من كبحها وصولاً إلى قهرها.
الأفكار يجب أن تراقب، المشاعر تحت المراقبة، ويجب أن نسيطر عليها بحزم وقسوة..
***
لذلك كان ثمة صلوات كثيرة مطلوبة، عدا الفريضة: صلاة الضحى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمرو خالد وقصص القرآن

كتبها فاطمة ، في 16 أيلول 2008 الساعة: 02:28 ص

شاهدت أمسِ جزءاً كبيراً من حلقة ( قصص القرآن) وكانت عن كعب بن مالك- رضي الله عنه- الذي تخلّف عن غزوة تبوك، وأودّ التنويه إلى نقطة أخالف الداعية فيها الرأي: 

وذلك حين تحدث عن رفض كعب لدعوة  ملك الغساسنة، الذي بلغه أن كعباً في حالة عقوبة من قبل مجتمعه، بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أحرق كعب الرسالة واعتبر هذه الدعوة امتداداً للاختبار الذي يمر به.

حينها استغل الداعية الموهوب المناسبة ليدعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي